وأخرج عبد الرزاق والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، عن كعب رضي الله عنه قال: للشهيد نور ، ولمن قاتل الحرورية عشرة أنوار ، وكان يقول: لجهنم سبعة أبواب ، باب منها للحرورية. قال: ولقد خرجوا في زمان داود عليه السلام.
وأخرج ابن مردويه والخطيب في تاريخه ، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى {لكل باب منهم جزء مقسوم} قال:"جزء أشركوا بالله ، وجزء شكوا في الله ، وجزء غفلوا عن الله".
وأخرج الترمذي والحاكم وصححه ، وابن ماجه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل ، عن عبدالله بن سلام رضي الله عنه قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، انجفل الناس إليه ، فجئته لأنظر في وجهه فلما رأيت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب ، فكان أول شيء سمعت منه أن قال:"يا أيها الناس ، أطعموا الطعام ، وأفشوا السلام ، وصلوا الأرحام ، وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام".
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {آمنين} قال: أمنوا الموت ، فلا يموتون ولا يكبرون ولا يسقمون ولا يعرون ولا يجوعون.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر من طريق لقمان بن عامر ، عن أبي أمامة قال: لا يدخل الجنة أحد حتى ينزع الله ما في صدورهم من غل ، وحتى أنه لينزع من صدر الرجل بمنزلة السبع الضاري.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق القاسم ، عن أبي أمامة قال: يدخل أهل الجنة الجنة على ما في صدورهم في الدنيا من الشحناء والضغائن ، حتى إذا نزلوا وتقابلوا على السرر ، نزع الله ما في صدورهم في الدنيا من غل.
وأخرج ابن جرير عن علي {ونزعنا ما في صدورهم من غل} قال: العداوة.