فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244062 من 466147

{هذا} أي ما ذكر من قوله سبحانه: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الله غافلا} إلى قوله: {سَرِيعُ الحساب} {بَلاَغٌ} كفايةٌ في العظة والتذكيرِ من غير حاجة إلى ما انطوى عليه السورةُ الكريمة أو كلُّ القرآن المجيدِ من فنون العظات والقوارعِ {لِلنَّاسِ} للكفار خاصةً على تقدير اختصاصِ الإنذار بهم في قوله تعالى: {وَأَنذِرِ الناس} أو لهم وللمؤمنين كافةً على تقدير شمولِه لهم أيضاً وإن كان ما شرح مختصاً بالظالمين {وَلِيُنذَرُواْ بِهِ} عطفٌ على مقدر واللامُ متعلقةٌ بالبلاغ أي كفاية لهم في أن يُنصَحوا أو ينذَروا به ، أو هذا بلاغٌ لهم ليفهموه ولينذَروا به ، على أن البلاغَ بمعنى الإبلاغ كما في قوله تعالى: {وَمَا عَلَى الرسول إِلاَّ البلاغ} أو متعلقة بمحذوف أي ولينذَروا به أُنزل أو تُليَ ، وقرئ لينذروا به من نذر بالشيء إذا علِمه وحذِره واستعدّ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت