فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222391 من 466147

ان العذاب ينزل بهذا القوم - وقال مقاتل والكلبي ضحكت من خوف إبراهيم من ثلاثة وهو فيما بين خدمه وحشمه - وقيل ضحكت سرورا بالبشارة بالولد وولد الولد أو بهلاك أهل الفساد وقال ابن عباس ووهب ضحكت تعجبا من أن يكون لها ولد على كبر سنها وسن زوجها - وعلى هذا القول يكون في الآية تقديم وتأخير تقديره وامرأته قائمة فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ (71) فضحكت - قرأ ابن عامر وحمزة وحفص يعقوب بالنصب بفعل مضمر يفسره ما دل عليه الكلام - وتقديره ووهبناها من وراء اسحق يعقوب - وقيل انه معطوف على موضع بإسحاق أو على لفظ إسحاق وفتحته للجر فانه غير منصرف - ورد للفصل بينه وبين ما عطف عليه بالظرف - والباقون بالرفع على انه مبتدا خبره الظرف أي ويعقوب مولود من بعد إسحاق - وقيل تقديره ومن بعد إسحاق يولد يعقوب - وقيل الوراء ولد المولد ولعله سمى به لأنه بعد الولد - وعلى هذا إضافته إلى إسحاق ليس من حيث ان يعقوب وراءه بل وراء إبراهيم من جهته - قال البيضاوي فيه نظر والاسمان يحتمل وقوعهما في البشارة كيحيى - ويحتمل وقوعهما في الحكاية بعد ان ولدا فسميا به - وتوجيه البشارة إليها وتخصيصها بها للدلالة على ان الولد المبشر به يكون منها - ولأن النساء تكون أعظم سرورا بالولد من الرجال - ولأنها كانت عقيمة حريصة على الولد فبشرت بالولد وولد الولد وعلى انها يعيش ولدها حتّى يولد له وتعيش هي حتّى ترى ولد ولدها - فلما بشرت بالولد صكت وجهها أي ضربت تعجبا و.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت