فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222383 من 466147

قوله: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ} حذفت تاء التأنيث من الفعل، إما لكون المؤنث مجازياً كما يقال طلع الشمس، أو للفصل بالمفعول، كأتى القاضي بيت الواقف.

قوله: {الصَّيْحَةُ} أي مع الزلزلة فتقطعت قلوبهم، والمراد صيحة جبريل عليهم من السماء، فسمعوا صوت كل شيء فماتوا جميعاً.

قوله: {أَلاَ بُعْداً لِّثَمُودَ} أي طرداً دائماً عن رحمة الله، فقد نزعوا من دائرة الحلم والرحمة.

قوله: (بالصرف وتركه) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (على معنى الحي) راجع للصرف، وقوله: (والقبيلة) راجع لتركه، فهو لف ونشر مرتب، وقد تقدم بسط تلك القصة في الأعراف.

قوله: {وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ} أتى هنا بقصة إبراهيم توطئة لقصة لوط لا استقلالاً، لأن الهلاك هنا لم يكن لقوم إبراهيم، ولذا غاير الأسلوب، فلم يقل وأرسلنا إبراهيم إلى قومه مثلاً، ورسلنا بضم السين وإسكانها، قراءتان سبعيتان في جميع القرآن، متى أضيفت رسل للضمير، فإن أضيفت للظاهر قرئ بضم السين لا غير، واختلف في عدة الرسل الذين جاؤوه، فعن ابن عباس ثلاثة: جبريل وميكائيل وإسرافيل، وقيل تسعة، وقيل اثنا عشر، وقيل غير ذلك، وعاش إبراهيم من العمر مائة وخمساً وسبعين سنة، وبينه وبين نوح ألفاً سنة وستمائة وأربعون سنة، وابنه إسحاق عاش مائة وثمانين سنة، ويعقوب بن إسحاق عاش مائة وسبعاً وأربعين سنة.

قوله: {بِالْبُشْرَى} هي الخبر السار، سميت بذلك لانبساط البشرة عند حصولها.

قوله: (بإسحاق ويعقوب بعده) أفاد المفسر أن المراد بالبشرى هنا هي ما يأتي في قوله:

{فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ} [هود: 71] إلخ، ويحتمل أن المراد هنا بقوله هنا: {بِالْبُشْرَى} ما هو أعم من ذلك، فيشمل بشراه بنجاة لوط، وهلاك الكافرين، وغير ذلك.

قوله: {قَالُواْ سَلاَماً} هذه تحيتهم الواقعة منهم، وهو منصوب بفعله المحذوف، والتقدير سلمنا عليك سلاماً.

قوله: (مصدر) أي نائب عن لفظ الفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت