(11) ذَمُّ الْإِسْرَافِ وَالتَّبْذِيرِ ، وَالْبُخْلِ وَالشُّحِّ وَالتَّقْتِيرِ ، وَعَدَّهُ مِنْ أَسْبَابِ الْهَلَكَةِ وَسُوءِ الْمَصِيرِ ، أَيْ لِلْأَفْرَادِ وَلِلْأُمَّةِ وَالدَّوْلَةِ .
(12) إِبَاحَةُ الزِّينَةِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ بِشَرْطِ اجْتِنَابِ الْإِسْرَافِ وَالْخُيَلَاءِ الْمُوقِعَيْنِ فِي الْأَمْرَاضِ وَالْأَدْوَاءِ الْبَدَنِيَّةِ ، الْمُضَيِّعِينَ لِلثَّرْوَةِ الْمَالِيَّةِ ، الْمُثِيرِينَ لِلْحَسَدِ وَالْعَدَاوَةِ وَالْمَفَاسِدِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ ، وَهِيَ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ تَرَقِّي الثَّرْوَةِ .
(13) مَدْحُ الْقَصْدِ وَالِاعْتِدَالِ ، فِي النَّفَقَةِ عَلَى النَّفْسِ وَالْعِيَالِ .
(14) تَفْضِيلُ الْغَنِيِّ الشَّاكِرِ ، عَلَى الْفَقِيرِ الصَّابِرِ . بِجَعْلِ الْيَدِ الْعُلْيَا خَيْرًا مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى . وَأَعْمَالُ الْبِرِّ الْمُتَعَدِّي نَفْعُهَا إِلَى النَّاسِ أَفْضَلُ مِنَ الْأَعْمَالِ الْقَاصِرِ نَفْعُهَا عَلَى فَاعِلِهَا ، وَجَعْلِ الصَّدَقَةِ الْجَارِيَةِ ، مِنَ الْمَثُوبَاتِ الدَّائِمَةِ الْبَاقِيَةِ .
أَرَأَيْتَ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ تُقِيمُ هَذِهِ الْأَرْكَانَ وَيُوجَدُ فِيهَا فَقْرٌ مُدْقِعٌ ، أَوْ غُرْمٌ مُوجِعٌ ، أَوْ شَقَاءٌ مُفْظِعٌ ؟
أَلَمْ تَرَ أَنَّ زَكَاةَ النَّقْدَيْنِ الْوَاجِبَةَ - وَهِيَ رُبُعُ الْعُشْرِ - هِيَ أَوْسَطُ رِبْحٍ تَدْفَعُهُ الْمَصَارِفُ الْمَالِيَّةُ لِمُودِعِي نَقُودِهِمْ فِيهَا لِلِاسْتِغْلَالِ ، وَقَدْ يَقِلُّ عَنْ ذَلِكَ ؟