والرؤية المسندة إلى الله تعالى رؤية مجازية.
وهي تعلق العلم بالواقعات سواء كانت ذواتٍ مبصَراتٍ أم كانت أحداثاً مسموعات ومعاني مدرَكات، وكذلك الرؤية المسندة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين المعنى المجزى لقوله: {عملكم} .
وجملة: {وستردون إلى عالم الغيب والشهادة} من جملة المقول.
وهو وعد ووعيد معاً على حسب الأعمال، ولذلك جاء فيه {بما كنتم تعملون} وقد تقدم القول في نظيره آنفاً. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 10 صـ}