وأخرج ابن أبي شيبة وغيره عن سلمة بن الأكوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ {فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ} أي فسيظهره {وَسَتُرَدُّونَ} أي بعد الموت {إلى عالم الغيب} ومنه ما سترونه من الأعمال {والشهادة} ومنها ما تظهرونه، وفي ذكر هذا العنوان من تهويل الأمر وتربية المهابة ما لا يخفى.
{فَيُنَبّئُكُمْ} بعد الرد الذي هو عبارة عن الأمر الممتد {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} قبل ذلك في الدنيا والأنباء مجاز عن المجازاة أو كناية أي يجازيكم حسب ذلك إن خيراً فخير وإن شراً فشر ففي الآية وعد ووعيد. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 11 صـ}