إحدى أمرأتيه عن نصف الثمن على ثمانين ألف درهم ، وفي الكشاف وعزاه الطيبي للاستيعاب أن زوجته تماضر صولهت عن ربع الثمن على ثمانين ألفاً ، فعلى الأول يكون له زوجتان وعلى الثاني يكون له أربع زوجات ، ويختلف مجموع المالين على الروايتين اختلافاً كثيراً ، وفي رواية ابن أبي حاتم عن ابن زيد أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان أحد المطوعين وأنه جاء بمال كثير يحمله فقال له رجل من المنافقين: أترائي يا عمر؟ فقال: نعم أرائي الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فأما غيرهما فلا.
وقوله سبحانه: {وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ} عطف على {المطوعين} وهو من عطف الخاص على العام ، وقيل: عطف على المؤمنين.
وتعقبه إلا جهوري بأن فيه ايهام أن المعطوف ليس من المؤمنين.
وقال أبو البقاء: هو عطف على {الذين يَلْمِزُونَ} وأراه خطأ صرفا.