{واللهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [آل عمران: 154] : وكيف لا؟ ومنه تصدُرُ المقاديرُ، وإليه تُرْجَع الأمور.
ويقال إذا أراد الله نصرة عبدٍ فلو كَادَ له جميعُ البشر، وأراده الكافةُ بكل ضَرَرٍ، لا ينفع مَنْ شاءَ مَضَرَّتَه كَدٌّ، ويحصل بينه وبين متاح لطفه به سَدٌّ.
وإذا أراد بعبدٍ سوءاً فليس له رَدٌّ، ولا ينفعه كَدٌّ، ولا ينعشه بعد ما سقط في حكمه جَهْدٌ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 628}