وقال ابن جرير: حدثنا عمران بن موسى ، حدثنا عبد الوارث ، حدثنا أبان ، عن الحسن قال: أوصى أبو بكر بالخمس من ماله ، وقال: ألا أرضى من مالي بما رضي الله لنفسه
ثم اختلف قائلو هذا القول ، فروى علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قال: كانت الغنيمة تقسم على خمسة أخماس ، فأربعة منها بين من قاتل عليها ، وخمس واحد يقسم على أربعة فربع لله وللرسول ولذي القربى - يعني: قرابة النبي صلى الله عليه وسلم. فما كان لله وللرسول فهو لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من الخمس شيئًا ، [والربع الثاني لليتامى ، والربع الثالث للمساكين ، والربع الرابع لابن السبيل] .
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي ، حدثنا أبو مَعْمَر المِنْقَرِي ، حدثنا عبد الوارث بن سعيد ، عن حسين المعلم ، عن عبد الله بن بُرَيْدَة في قوله: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} قال: الذي لله فلنبيه ، والذي للرسول لأزواجه.
وقال عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح قال: خمس الله والرسول واحد ، يحمل منه ويصنع فيه ما شاء - يعني: النبي صلى الله عليه وسلم.