فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172885 من 466147

بحقِّ ما عندك من عهد الله وكرامته بالنبوّة، أو ادع الله لنا متوسلاً إليه بعهده عندك. وإمّا أن يكون قسما مجاباً بـ (لنؤمنن) ، أي: أقسمنا بعهد الله عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمننّ لك.

قوله: (بحق ما عندك) . معناه الاستعطاف: وهو طلب العطف والرحمة، إما من موسى عليه السلام، أو أن يطلب موسى لهم من الله متوسلاً إليه بعهده.

ويجوز أن يكون قسميةً صورةً ومعنىً. وإليه الإشارة بقوله:"وإما أن يكون قسماً".

قال في قوله: (رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ) [القصص: 17] :" (رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ) : يجوز أن يكون قسماً، أي: أقسم بإنعامك علي، وأن يكون استعطافاً، أي: رب اعصمني بحق ما أنعمت علي".

قالت الفقهاء: إذا قال:"عليك بالله لتفعلن"، أي: عزمت، إن أريد بمثل هذا الكلام الشفاعة، لا ينعقد يمين أحدهما، ولو أريد يمين نفسه انعقد يمينه، ويستحب للمخاطب إبرار يمينه.

قال القاضي:" (بما عهد) : إما صلة (ادع) أو حال من الضمير فيه. أي: ادع الله متوسلاً إليه بما عهد عندك، أو متعلق بمحذوف، دل عليه التماسهم، مثل: أسعفنا إلى ما نطلب منك بحق ما عهد عندك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت