فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172142 من 466147

وكان قبل هذه الحال له إله يعبده سراً دون رب العالمين جل وعز؛ قاله الحسن وغيره.

وفي حرف أبَيّ"أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض وقد تركوك أن يعبدوك".

وقيل: والإهتك"قيل: كان يعبد بقرة، وكان إذا استحسن بقرة أمر بعبادتها، وقال: أنا ربكم ورب هذه."

ولهذا قال: {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً} [طاه: 18] .

ذكره ابن عباس والسُّدِّي.

قال الزجاج: كان له أصنام صغار يعبدها قومُه تقرباً إليه فنُسبت إليه؛ ولهذا قال:"أَنَا رَبُّكُمُ الأعلى".

قال إسماعيل بن إسحاق: قول فرعون:"أنا ربُّكُم الأعلى".

يدل على أنهم كانوا يعبدون شيئاً غيره.

وقد قيل: إن المراد بالإلاهة على قراءة ابن عباس البقرة التي كان يعبدها.

وقيل: أرادوا بها الشمس وكانوا يعبدونها.

قال الشاعر:

وأعْجَلْنَا الإلاهة أن تَؤُبَا ...

ثم آنس قومه فقال:"سَنَقْتُلُ أبْنَاءَهُمْ"بالتخفيف، قراءة نافع وابن كثير.

والباقون بالتشديد على التكثير.

{وَنَسْتَحْيِي نِسَآءَهُمْ} أي لا تخافوا جانبهم.

{وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ} آنسهم بهذا الكلام.

ولم يقل سنقتل موسى لعلمه أنه لا يقدر عليه.

وعن سعيد بن جُبير قال: كان فرعون قد مُلئ من موسى رُعْباً؛ فكان إذا رآه بال كما يبول الحمار. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت