فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164584 من 466147

وحجة أبي بكر بن عبد الرحمن قوله تعالى: {يا أيها النبي قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ المؤمنين يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59] .

وحديث أم سلمة أنها سئلت: ماذا تصلي فيه المرأة من الثياب؟ فقالت: تصلي في الدرع والخمار السابغ الذي يُغَيِّب ظهور قدميها.

وقد روُي مرفوعاً.

والذين أوقفوه على أمِّ سَلَمة أكثر وأحفظ ؛ منهم مالك وابن إسحاق وغيرهما.

قال أبو داود: ورفعه عبد الرحمن بن عبد الله بن دِينار عن محمد بن زيد عن أمّه عن أم سلمة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال أبو عمر: عبد الرحمن هذا ضعيف عندهم ؛ إلا أنه قد خرّج البخاري بعض حديثه.

والإجماع في هذا الباب أقوى من الخبر.

الثانية قوله تعالى: {أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً} يعني المطر الذي ينبت القطن والكتان ، ويُقيم البهائم الذي منها الأصواف والأوبَار والأشعار ؛ فهو مجاز مثل {وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ الأنعام ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} [الزمر: 6] على ما يأتي.

وقيل: هذا الإنزال إنزال شيء من اللباس مع آدم وحوّاء ، ليكون مثالاً لغيره.

وقال سعيد بن جبير:"أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ" (أي) خلقنا لكم ؛ كقوله: {وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ الأنعام ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} أي خلق.

على ما يأتي.

وقيل: ألهمناكم كيفية صنعته.

الثالثة قوله تعالى: {وَرِيشاً} قرأ أبو عبد الرحمن والحسن وعاصم من رواية المفضّل الضبيّ ، وأبو عمرو من رواية الحسين بن علي الجُعْفِيّ"ورياشا".

ولم يحكه أبو عبيدة إلا عن الحسن ، ولم يفسر معناه.

وهو جمع ريشٍ.

وهو ما كان من المال واللباس.

وقال الفرّاء: رِيشٌ ورياش ، كما يقال: لِبس ولِباس.

وريش الطائر ما ستره الله به.

وقيل: هو الخِصب ورفاهية العيش.

والذي عليه أكثر أهل اللغة أن الريش ما ستر من لباس أو معيشة.

وأنشد سيبويه:

فرِيشِي منكم وهَوايَ مَعْكم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت