فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156405 من 466147

أولادهم بالوأد أو بنحرهم لآلهتهم قال الزمخشري: كان الرجل في الجاهلية يحلف لئن ولد له كذا غلاماً لينحرنَّ أحدهم كما حلف عبد المطلب {لِيُرْدُوهُمْ} أي ليهلكوهم بالإِغواء {وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ} أي وليخلطوا عليهم ما كانوا عليهم من دين إِسماعيل عليه السلام {وَلَوْ شَآءَ الله مَا فَعَلُوهُ} أي لو شاء الله ما فعلوا ذلك القبيح {فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} أي دعْهم وما يختلقونه من الإِفك على الله، وهو تهديد ووعيد {وَقَالُواْ هذه أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ} هذه حكاية عن بعض قبائحهم وجرائمهم أيضاً أي قال المشركون هذه أنعام وزروع أفردناها لآلهتنا حرام ممنوعة على غيرهم {لاَّ يَطْعَمُهَآ إِلاَّ مَن نَّشَآءُ} أي من خَدمة الأوثان وغيرهم {بِزَعْمِهِمْ} أي بزعمهم الباطل من غير حجة ولا برهان {وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا} أي لا تركب كالبحائر والسوائب والحوامي {وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ اسم الله عَلَيْهَا} أي عند الذبح وإنما يذكرون عليها أسماء الأصنام {افترآء عَلَيْهِ} أي كذباً واختلاقاً على الله {سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} أي سيجزيهم على ذلك الافتراء، وهو تهديد شديد ووعيد وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هذه الأنعام خَالِصَةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت