وقرئ: (فَرَّقْناَ) فرق بين الشيئين وفرق بين الأشياء. أي فصّل وكانت المسالك اثني عشر على عدد الأسباط {بِكُمُ} أي ينفرق الماء عند سلوككم فكأنه به. أو بسبب إنجائكم, أو في معنى الحال أي ملتبسا بكم.
وروي: أنه قال بالعصا على حيطان الماء فصارت فيها كوىً فتراءوا وتسامعوا {وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} أي إلى ذلك تشاهدونه.
وعد الله موسى أن ينزل عليه كتابًا وضرب له ميقاتًا ذا القعدة وعشر ذي الحجة وقال: {أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} ، لأن الشهور غُرَرُهَا بالليالي.
وقرئ: (واعدنا) لوعده المجيء للميقات إلى الطور أيضًا {مِنْ بَعْدِهِ} أي بعد مضيه إلى الطور {وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ} بإشراككم.