فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 2271

فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50) وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (51) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) البقرة: 49 - 53.

أصل {آلِ} أهل لتصغيره على أهيل, وخص استعماله بأولى الخطر لا يقال آل الإسكاف

{فِرْعَوْنَ} علم لمن ملك العمالقة. وقرئ: (أَنْجَيْنَاكُمْ) , و (نَجَّيْتُكُمْ) {يَسُومُونَكُمْ} من سامه خسفًا إذا أولاه ظلما من سام السلعة إذا طلبها أي يبغونكم, ويريدونكم عليه.

والسوء مصدر السيئ و {سُوءَ الْعَذَابِ} أشده كأنه قبح بالإضافة إلى سائره {يُذَبِّحُونَ} بيان {يَسُومُونَكُمْ} ولذلك ترك العاطف.

وقرئ: (يَذْبَحُونَ) بالتخفيف, (ويُقَتِّلُونَ) وإنما فعلوا ذلك لإنذار الكهنة أن هلاكه على يد مولود يولد وكان ما شاء الله. والبلاء المحنة إن أشير بـ {ذَلِكُمْ} إلى صنيع فرعون أو النعمة إن أشير إلى الإنجاء. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت