ومذهب أبي حنيفة , وقراء المدينة, والبصرة, والشام, وفقهائها على أنها ليست بآية من الفاتحة ولا من غيرها, وإنما تكتب للفصل والتبرك.
والباء متعلق بـ (اقرأ) مضمرًا, ومن يبدأ بـ {بِسْمِ اللَّهِ} يضمر ما جعلها مبدأً له، كما في الدعاء للمُعْرِس [بالرفاء] , والبنين, وباليمن, والبركة أي أعرست، ويقدر المحذوف متأخرًا, إذ تقديم اسم الله تعالى إذ كانوا يقولون باسم اللات والعزّى. وإنما قدّم الفعل في {اقْرَأْ} العلق:1, لأنها أول سورة نزلت وكان الأمر بالقراءة أهم،