والمثاني لأنها تثنى في كل ركعة, وسورة الصلاة لأنها تكون فاضلة, أو مجزئة بقراءتها فيها, وسورة الشفاء, والشافية, وهي سبع آيات بالاتفاق] , ومنهم من عد أنعمت عليهم دون التسمية، ومنهم من عكس بسم الله الرحمن الرحيم.
مذهب الشافعي وقراء مكة والكوفة وفقهائها أن التسمية آية من الفاتحة ومن كل سورة، ولذلك يجهرون بها لما أثبتها السلف مع توصيتهم بتجريد القرآن حتى لم يثبتوا آمين.