وما الناس إلا كالديار وأهلها ... بها يوم حلوها وغدوا بلاقع
والتمثيلان من المركب. شبهت حيرتهم بما يكابد من طفئت ناره بعد إيقادها ومن أخذته السماء على تلك الصفة، ولولا طلب الراجع في {يَجْعَلُونَ} لم يقدّر, روعي على جعله تمثيلًا مركبًا إذ المرعيّ حينئذ إنما هو الكيفية المنتزعة لا تشبيه فرد بفرد. والتمثيل الثاني أبلغ , فأخّر تدرّجًا من الأهون إلى الأغلظ.
وأصل {أَوْ} للتساوي مع الشك ثم استعير في غير الشك, كـ: جالس الحسن, أو ابن سيرين. أي القصتانسواء لك التمثيل بهما, أو بأيتهما شيت.
والصيب المطر من صاب إذا نزل ويقال للسحاب أيضا. وتنكير صيب للمبالغة. وقرئ: كصائب , والصيب أبلغ. والسماء هذه المظلة. الحسن: موج مكفوف.