فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 2271

لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (102) فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104) النساء: 101 - 104.

الضرب في الأرض: السفر، وأدنى مدة سفر القصر عند الإمام الشافعي ستة عشر فرسخًا. وعند أبي حنيفة أربعة وعشرون فرسخًا.

وذهب الشافعي إلي ظاهر الآية وهو التخيير بين القصر والإتمام، وأن الإتمام أفضل.

وعند أبي حنيفة القصر في السفر عزيمة لا يجوز غيره. وأوّل قوله: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ} على أنهم ألفوا الإتمام وتوهموا في القصر نقصانًا فنَفْىُ الجناح تطيبًا لنفوسهم وهو تعسفٌ.

وقرئ: (تُقْصِرُوا) من أقصر. وجاء في الحديث"إقصار الخطبة"بمعنى تقصيرها. و (تقصِّروا) بالتشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت