فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 2271

{مُصِيبَةٌ} من قتل, أو هزيمة {فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ} فتح, أو غنيمة. قرئ: (لَيَقُولَنَّ) بفتح اللام , وضمها للفظ {مِنَ} ومعناه. و {كَأَنْ لَمْ تَكُنْ} اعتراض بين {لَيَقُولَنَّ} ومفعوله وهو {يَالَيْتَنِي} أي كأن لم يتقدم له معكم مُوَادّة، لأن المنافقين كانوا يصادقونهم ظاهرًا.

والظاهر أنه تهكم لأنهم كانوا [أعدى] عدوّ للمؤمنين. وقرئ: (فأفوزُ) بالرفع عطفًا على {كُنْتُ} ليكون الكون، والفوز متمنَيَيْن, أو هو خبر مبتدأ محذوف، أي فأنا أفوز في ذلك الوقت.

شري إمّا بمعنى اشترى, والمراد بالذين يشرون هم المبطئون، وعظوا بأن يغيروا نفاقهم ويجاهدوا. أو بمعنى باع والمراد بهم المؤمنون أي: إن صدّ عن القتال من ضعفت نياتهم، فليقاتل المخلصون فإن لهم الأجر غالبين, أو مغلوبين.

{وَالْمُسْتَضْعَفِينَ} إما مجرور عطفًا على سبيل الله. أي وفي خلاص المستضعفين. أو منصوبٌ على الاختصاص أي اختص من سبيل الله الذي يعم كل خير خلاصهم، لأنه من أعظم الخير، وهم الذين أسلموا بمكة وصدّهم المشركون عن الهجرة، فبَقُوا مستذَلّين يلقون الأذى الشديد، حتى جعل الله لهم خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت