واللام في {النَّاسُ} للعهد أي كما آمن الرسول ومن معه. أو عبد الله بن سلام وأشياعه من أصحابكم.
والاستفهام في {أَنُؤْمِنُ} للإنكار, و {السُّفَهَاءُ} إشارة إلى {النَّاسُ} , أو للجنس. وإنما سفهوهم وهم العقلاء لاعتقادهم أن من عداهم ركب الباطل, وكان سفيهًا, أو تحقيرًا لشأن المؤمنين, وأكثرهم فقرًا كصهيب , وبلال , أو قالوه فيمن فارق دينهم كابن سلامتجلدًا وتوقيًا من الشماتة.