{فِي الْمَضَاجِعِ} في المراقد. أي لا تدخلوهن تحت اللُحُف، أو هي كناية عن الجماع، أو أن يوليها ظهره, أو لا تبايتوهن في بيوتهن.
وقرئ: (في المَضْجَع) ، و (في المُضْطَجَع) . أمر بوعظهن أوّلًا، ثم بهجرانهن، ثم بالضرب ويجب أن لا يكون مبرحًا.
{فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا} بالأذى والتوبيخ {كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} فاحذروه فإنّه أقدر عليكم منكم عليهن. أو تعصونه مع علو شأنه، فيتوب عليكم فأنتم أحق بالعفو.
{شِقَاقَ بَيْنِهِمَا} على الاتساع، أي شقاقًا بينهما, أو جعل البين مُشَاقًا. ويجري الوجهان في: {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} سبأ: 33، والضمير للزوجين. إذ يدل عليهما ذكر الرجال والنساء.
{حَكَمًا} مُقْنَعًا في الإصلاح من أهلهما، لأنّ الأقارب أعرف بالبواطن، وأطلب للصلاح، وهما يبرزان لهم ما في ضمائرهما من إرادة الصحبة والفرقة.
واختلف في أنهما يليان الجمع والتفريق بإذن الزوجين لأنهما وكيلان أم برأيهما لأنهما حكمان. ويشهد للثاني حكم علي رضي الله عنه به .