فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 2271

روى: أنّ سعدًا وكان نقيبًا في الأنصار نشزت امرأته حبيبة بنت زيد. فلطمها. فشكا أبوها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال:"لتقتص مِنْهُ"فنزلت. ورفع القصاص.

واختلف في قصاص الجراح بين الرجل والمرأة، وأما اللطمة ونحوها فلا. {قَانِتَاتٌ} مطيعات {حَافِظَاتٌ} لما عليهن حفظه في غيبة الزوج من الفروج والأموال والبيوت.

وقيل: {لِلْغَيْبِ} لأسرارهم أي بما حفظهنّ الله حين أوصى بهنّ الأزواج, أو وفقهنّ للحفظ، أو حين وعدهنّ و أوعدهن على الحفظ وتركه.

و {مَا} مصدرية. وقرئ: بنصب الله , و {مَا} موصولة أي بما يحفظ حق الله، وهو التعفف والتحصن. نشوزها: أن تعصي زوجها، وأصله الانزعاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت