والإحصان: العفة, ويجوز أن تبدل {أَنْ تَبْتَغُوا} من {مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ} ، ومفعول {تَبْتَغُوا} مقدر وهو النساء، والأجود ألاّ يقدر أي تخرجوا أموالكم. والمسافح الزاني، وكان يقول للفاجرة: سافحيني من السفح وهو صب المني {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ} من جماع, وعقد {مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} مهورهن. أي عليه فحذف لأنه لا يُلْبِس. أو {مَا} في معنى النساء، و {مِنْ} للتبعيض, أو للبيان، والضمير في به. أي فآتوهن على لفظ ما ومعناه {فَرِيضَةً} حال من الأجور أي مفروضة, أو وضعت موضع إيتاء، لأنه مفروض أو مصدر مؤكد.
أي فرض ذلك فريضة {فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ} من حط مهر، أو هبته, أو زيادته, أو من مقام, أو فراق.
وقيل: نزلت في المتعة التي كانت ثلاثة أيام حين فتح مكة ثم نسخت .
وقيل: أبيح مرتين, وحرّم مرتين .
وعن ابن عباس: هي محكمة .
ويروى أنه رجع عنه عند موته . سميت بها لاستمتاعه بها، أو لتمتيعه إياها بما يعطيها.