وقيل: النحلة الملة، وهو مفعول له أي ديانة. أو حال من الصدقات، أي دينًا من الله شرعه.
والخطاب للأزواج، أو للأولياء، لأنهم كانوا يأخذون مهور بناتهم، وكانوا يقولون لمن تولد له بنت: هنيئًا لك النافجة . أي: تأخذ مهرها فتنفج به مالك أي تعظمه.
{عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ} أي من ذلك. قيل لرؤبة في قوله:
فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ سَوَادٍ وبَلَق ... كَأَنَّهُ فِي الجِلْدِ تَوْلِيعُ البَهَقْ
فقال: أردت كأن ذلك. أو لأن الصدقات بمعنى الصداق، {نَفْسًا} تمييز، أي: إن وهبن طيبات نفوسهن غير مضطرات إليها بسوء المعاشرة.
{فَكُلُوهُ} فأنفقوه. قالوا: فإن طلبت منه بعد الهبة، علم أنها لم تطب نفسًا.
وروي أن ناسًا تأثموا في أن يرجع أحدهم فيما ساق إلى امرأته. فقال تعالى: {فَإِنْ طِبْنَ} أي بلا إكراه وخديعة فكلوه.