وقرئ: (وثُلُثُ) , (ورُبُعُ) على القصر من ثلاث ورباع أي إن خفتم ألا تعدلوا بين هذه الأعداد فواحدة أي فالزموا أواختاروا واحدة وذروا الجمع.
وقرئ برفعها أي: فالمقنع, أو فكفت واحدة, أو ماملكت سوّى في السهولة بين حرة وإماء بلا حصر.
وقرئ: (مَنْ مَلَكَتْ) ذلك أي اختيار الواحدة والتسري. {أَدْنَى} أقرب من ألا تميلوا من عال الميزان. والحاكم إذا مال وجارى وحكم على أعرابي حاكم فقال له أتعول عليّ؟.
وروت عائشة رضي الله عنها عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ألا تعولوا: ألاّ تجوروا .