فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 2271

كَانَتْ حَنِيفَةُ أثْلاَثًا فَثُلْثُهُمو ... مِنَ الْعَبِيدِ وَثُلْثٌ مِنْ مَوَالِيهَا .

قيل: لما ارتفع بنيان الكعبة, وضعف إبراهيم عن رفع الحجارة, قام على هذا الحجر فغاصت فيه قدماه ، أو زار مكة من الشام، فقالت امرأة إسماعيل: انزل حتى نغسل رأسك، فلم ينزل، فجاءته به، فوضع قدمه عليه حتى غسلت رأسه، فبقي أثر قدميه عليه . {كَانَ آمِنًا} بدعوة إبراهيم عليه [صلى الله عليه وسلم] ، وكان الرجل لو جر جريرة ثم التجأ إلى الحرم لم يطلب . وعند أبي حنيفة لا يقتص من الملتجئ إلى الحرم، ولكن يضطر إلى الخروج . وقيل: [كان] آمنا من النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت