قرئا بالتاء , وبالياء , و {يَبْغُونَ} بالياء وهم المتولون, و (تُرْجَعُونَ) بالتاء وهم الجميع {طَوْعًا} بالنظر والإنصاف {كَرْهًا} بالسيف وما يلجئ إلى الإسلام كنتق الجبل وهما حالان.
أمر رسول صلى الله عليه وسلم بأن يخبر عنه وعمن معه في {قُلْ} , و {آمَنَّا} , أو عن نفسه تعظيمًا. وعدّى أنزل هنا بعلى، وفيما قبله بإلى لأنه ينزل من فوق إلى الرسل، وقيل تفرقة بين الرسول إذ يأتيه من فوق، وبين المؤمنين إذ ينتهي إليهم وهو تعسفٌ. لقوله: {أَنْزَلَ إِلَيْكَ} النساء: 166, و {بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا} آل عمران: 72.
{غَيْرَ الْإِسْلَامِ} أي التوحيد {الْخَاسِرِينَ} الواقعين في الخسران بلا تقييد. وقرئ: (ومن يبتغْ غَّير الإسلام) بالإدغام.
{قَوْمًا} هم اليهود كفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن كانوا مؤمنين؛ لما عاينوا البينات. وهي شواهد القرآن, والمعجزات.