فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 2271

وقرئ: (آتَيْنَاكُم) , و (لِما) بكسر اللام . و (مَا) مصدرية، أي أخذ ميثاقهم لتؤمنن به لأجل إيتاء الكتاب، وأن الرسول المأمور بإيمانهم ونصرته موافقٌ لكم. ويجوز أن تكون موصولة. ويدخل {ثُمَّ جَاءَكُمْ} تحت حكم الصلة، لأن ما معكم بمعنى ما آتيتكم، فكأنه قيل: للذي آتيتكموه وجاءكم رسول مصدق له. وقرئ: (لَمّا) بالتشديد ، بمعنى حين آتيتكم وجب عليكم الإيمان به. أو أصله لمن ما، فانقلبت النون ميمًا فحذف إحدى الميمات أي لمن أجل كقراءة (لِما) .

{إِصْرِي} عهدي لأنه مما يؤصر أي يعقد، وقرئ: بالضم لغة فيه, أو جمع آصار وهو ما يعقد به {فَاشْهَدُوا} أي ليشهد بعضكم على بعض بالإقرار تحذيرًا من الرُّجوع أو الخطاب للملائكة {تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ} الميثاق {الْفَاسِقُونَ} المتمردون من الكفار.

{أَفَغَيْرَ} الجملة معطوفةٌ على أولئك هم الفاسقون بتوسط همزة الإنكار بينهما, أو على محذوف أي أيتولون فيبغون غير دين الله فقدم الأهمّ بالإنكار.

نزلت حين قال كل فريق أنه أولى بإبراهيم فقال صلى الله عليه وسلم:"كلا الفريقين برئ من دين إبراهيم"فقالوا: لا نرضى بقضائك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت