فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 2271

{ذَلِكَ} أي ما سبق {نَتْلُوهُ} خبره و {مِنَ الْآيَاتِ} خبر بعد خبر, أو خبر مبتدأ محذوف. أو {ذَلِكَ} بمعنى الذي، و {نَتْلُوهُ} صلته. و {مِنَ الْآيَاتِ} الخبر، أو منصوبٌ بما يفسره {نَتْلُوهُ} .

{والذكر الحكيم} القرآن، لكثرة حِكَمه, أو الحكيم قائله.

{مَثَلَ عِيسَى} حاله الغريبة كمثل آدم. وإن كان بغير أب وأم في أنهما من غير أب أو في الخروج عن العادة أو شبه الغريب بالأغرب، ليكون أقطع للخصم.

{خَلَقَهُ} قدّره من طين {ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ} أي أنشأه بشرًا {فَيَكُونُ} حكاية حال ماضية. {الْحَقُّ} أي هو الحق. ونهيه عن الامتراء تهييج ولطف لغيره.

{فَمَنْ حَاجَّكَ} من النصارى {فِيهِ} في عيسى {مِنَ الْعِلْمِ} من البينات. {تَعَالَوْا} هلموا أي بالرأي {نَدْعُ} أي يدع كل مني ومنكم إلى المباهلة {نَبْتَهِلْ} ثم نتباهل. بهله الله لعنه وأبعده من أبهل إذا أهمل.

روي أنه دعاهم إلى المباهلة. فقالوا: حتى ننظر، فلما تخالوا راجعوا العاقب. وكان ذا رأيهم. فقال: لقد عرفتم يا معشر النصارى أنّ محمدًا مرسل، فلا تباهِلوا فتهلكوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: رأينا أن لا نباهلك وصالحوا على أنّ يؤدوا كل عام ألفي حلة وثلاثين درعًا عادية من حديد. فصالحهم. فقال صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت