فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 2271

عملت وتود حال أي: يوم تجد عملها محضرًا وادّة، ولا يكون ما شرطية لارتفاع {تَوَدُّ} إلا على قراءة (ودّت) . وفيه نظر لجواز: وإن أتاه خليل يوم مسألة.

يقول: والحمل على الابتداء والخبر أوقع في المعنى لأنه حكاية الكائن في ذلك اليوم {وَاللَّهُ رَءُوفٌ} يعني تحذيره نفسه رأفة عظيمة بالعباد لأن معرفته تدعوهم إلى طلب رضاه أو هو مع كونه محذورًا مرجوّ.

محبة العباد لله مجاز عن إرادتهم اختصاصه بالعبادة، ومحبته لهم أن يرضى عنهم ويحمد فعلهم .

وقرئ: (تَحِبّونَ) ، و (يَحْبِبْكُم) , و (يَحِبَّكُم) ، من حبه يحبه. قال شعر:

وَوَاللَّهِ لَوْلاَ تَمْرُهُ ما حَبَبْتُهُ ...

{فَإِنْ تَوَلَّوْا} إما ماض، أو مضارع. أي فإن تتولوا، ويدخل في جملة ما يقول الرسول لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت