فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 2271

الوسع ما يسع الإنسان ولا يضيق عليه. وقرئ بفتح الواو {لَهَا} أي ينفعها خيرها {وَعَلَيْهَا} أي يضرها شرها دون غيرها، والاكتساب اعتمال فاستعمل في الشر دون الكسب لأنه يشتهيه النفس فتكون فيه أجد .

{لَا تُؤَاخِذْنَا} أي بما هو سبب النسيان والخطأ، وهو التفريط وإلا فهما مرفوعان أو إيذان ببراءة ساحتهم. أي ما فيهم سبب مؤاخذة إلا هذان. أو لاستدامة ذلك الحاصل من التجاوز.

الإصر العبء يأصر حامله أي يحبسه مكانه استعير للتكليف الشاق نحو: قتل الأنفس, وقطع موضع النجاسة من الجلد والثوب.

وقرئ: (آصارًا) , وبتشديد {وَلَا تَحْمِلْ} للمبالغة, وتشديد (لا تحملنا) لنقله إلى مفعولين {مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} في العقوبات النازلة على من قبلنا. أو مما لا يستطاع من التكاليف فيكون تكرارًا {مَوْلَانَا} سيدنا أو ناصرنا أو متولي أمرنا.

وعن ابن عباس أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما دعا بهذه الدعوات، قيل له عند كل كلمة: قد فعلت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت