مَتَى تَأْتِنَا تُلْمِمْ بِنَا في دِيَارِنَا ... تَجِدْ حَطَبًا جَزْلًا وَنَارًا تَأجَّجَا.
وهو بدل البعض لأنه تفصيل للحساب، أو الاشتمال ويقع في الأفعال والأسماء.
{كُلٌّ} أي كلهم، وناب عنه التنوين بمعنى كل واحد للتوحيد في آمن. والضمير يرجع إلى المؤمنين إن كان مبتدأ، وإن عطف على الرسول فيرجع إليهما.
وقرأ ابن عباس: (وكِتَابِهِ) أي القرآن, أو الجنس. وعنه الكتاب أكثر من الكتب. وبيانه أن الجنس يطلق على جميع أفراد الجمع, ولا ينعكس فذاك أكثر وفيه نظر. أي يقولون لا نفرق.
وقرئ بالياء، و الفعل لكل. و (لاَ يُفَرِّقُونَ) . و {أَحَدٍ} في معنى الجمع للدخول بين {سَمِعْنَا} أجبنا {غُفْرَانَكَ} نصب بـ (نستغفرك) مضمرًا.