فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 2271

بَجَرْد) بجعلها اسمًا واحدًا ويسوغ فيه الإعراب والحكاية, وهو أن ينقل قولًا على استبقاء صورته الأولى, كمن زيدًا في استعلام من قال: رأيت زيدًا.

ووجه قراءة صاد, وقاف, ونون مفتوحات, أنها لا تنصرف للعلمية والتأنيث. ونصبهما بإضمار اذكر, أو هي حركة التقاء الساكنين. ولا يجوز أن ينصب نصب نعم الله على حذف الجار وإعمال فعل القسم. لأن القرآن والقلم محلوفٌ بهما بعد هذه الفواتح فيجتمع قسمان على مقسم عليه واحد.

قال الخليل: في {وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ} الليل 2 - 3. أن الواوين للعطف، ووجهه أنه لم ينقص المقسم الأول حتى يبتدئ بآخر فالقسم الثاني جملة مستقلة اعترضت بين القسم الأول والمقسم عليه، فلذلك استكره على أن الثاني يخالف الأول في الإعراب. ويجوز أن يقدّر مجرورة بإضمار الباء القسمية لا بحذفها كما جاء: (اللهِ لأفعلنّ) مجرورًا، وإنما فتحت لامتناع صرفها فتكون الواو عاطفة.

ويعضده قول ابن عباس: أقسم الله بهذه الحروف. ويجوز إضمار حرف القسم في المحكية أيضًا نحو: حم والكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت