{وَإِذَا تَوَلَّى} أي ذهب, أو صار واليًا {لِيُفْسِدَ فِيهَا} كما فعل بثقيف, أو كما يفعله ولاة السوء، أو يظلم فيمنع القطر بشؤمه، فيهلكُ الحرث والنسل.
وقرئ: (ويَهْلِكُ) على أن الفعل للحرث والنسل، والرفع للعطف على سعى، وبفتح اللام هي لغة نحو: أبى يأبى. وعلى البناء للمفعول .
أخذته بكذا، أي حملته عليه أي حملته العزة التي فيه وحمية الجاهلية على الإثم المنهي عنه، أو على ردّ قول الواعظ.
{يَشْرِي نَفْسَهُ} يبيعها أي يبذلها في الجهاد، أو ينهي عن المنكر حتى يقتل. وقيل: نزلت في صهيب فدا نفسه بماله حين أرادوه على ترك الإسلام {وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} حيث عرضهم لثواب الشهداء.
{فِي السِّلْمِ} بكسر السين وفتحها ، و بفتحها مع اللام ، وهو: الاستسلام والطاعة، أو الإسلام، والخطاب لأهل الكتاب, أو للمنافقين إذ آمنوا بنبيهم, أو