أو: هو عامٌّ في المنافقين . أي قوله في معنى الحياة الدنيا، لأن دعواه المحبة لطلب حظوظ الدنيا، فكلامه إذًا في الدنيا لا في الآخرة. أو يعجبك فيها لا في الآخرة، لما يرهقه من الحبسة، أو لأنه لا يؤذن له في الكلام.
{وَيُشْهِدُ} أي يقول: الله شاهد على محبتي. وقرئ: (ويَشْهَدُ اللهُ) , وفي مصحف أبيّ: (ويستشهد الله) . {وَهُوَ أَلَدُّ} أي شديد الجدال للمسلمين.
وقيل: كان بينه وبين ثقيف خصومة فبيتهم وأهلك مواشيهم وأحرق زروعهم . الخصام: المخاصمة أي ألدّ فيها، أو جعل المخاصمة ألدّ على المبالغة، أو جمع خصم، أي أشدّ الخصوم خصومة.