فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 2271

كلهم لأنهم في حكم المقاتلة لمضادتهم، أو أطلق قتالهم في الحرم حين صدوا عام الحديبية وصالحوه على أن يرجعوا من قابل فخاف المسلمون أن يقاتلوهم في الحرم وكرهوه فنزلت.

{وَلَا تَعْتَدُوا} بالابتداء أو بقتال للنهي عن قتاله، أو بالمثلة أو بالمفاجأة {حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} من حلّ أو حرم. والثقف الوجود على وجه الغلبة {مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ} أي من مكة وقد فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يسلم منهم يوم الفتح.

{وَالْفِتْنَةُ} أي البلاء و الإخراج من الوطن أو عذاب الآخرة {أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} أو الشرك أشد من القتل في الحرم، الذي عابوا به المسلمين، أو صدّهم إياكم من قتلكم إياهم في الحرم، أو من قتلهم إياكم إن قتلوكم.

وقرئ: (لا تقتلوا) (حتى يقتلوا) , فإن قدّم جعل القتل في بعضهم كوقوعه فيهم. {فَإِنِ انْتَهَوْا} عن الشرك والقتال {فِتْنَةٌ} شرك وكفر {الدِّينُ لِلَّهِ} ليس للشيطان فيه نصيب {فَلَا عُدْوَانَ} أي فلا تظلموا على المنتهين، فوضع {إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} موضعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت