فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 2271

سأل معاذ بن جبل وثعلبة الرسول عليه الصلاة والسلام، ما بال الهلال يبدو دقيقًا ثم يزيد ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما بدا فنزلت .

{مَوَاقِيتُ} معالم يوقت بها الناس مزارعهم ومتاجرهم وغيرها، أو معالم للحج يعرف بها وقته.

كان ناس من الأنصار يتحرجون دخول الأبنية إذا أحرموا بل يتوسلون بنقب أو بسُلَّم, أو بخروج من خلف الخباء فقيل لهم: {وَلَيْسَ الْبِرُّ} بتحرجكم {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى} المحارم .

ووجه اتصاله بما قبله أنهم سألوا عن الحكمة في الأهلة، فقيل: انظروا في واحدة تحسبونها برّا ولا بر فيه فدعوا السؤال، أو استطرادٌ لأنها مواقيت للحج، وكان ذلك من أفعالهم في الحج، أو تمثيل لتعكيسهم في السؤال بمن يترك باب البيت ويدخل من ظهره أي ليس البر تعكيسكم ولكن البرّ برّ من تجنبه واتقاه، {مِنْ أَبْوَابِهَا} أي باشروا الأمور من وجوهها ولا تعكسوا والمراد يوطنوا نفوسهم على أن جميع أفعاله صواب من غير اختلاج شبهة.

المقاتلة هاهنا الجهاد {الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ} يناجزونكم القتال دون المحاجزين. فيكون منسوخًا ، أو من كان من أهل المناصبة دون الشيوخ والصبيان ونحوهم ، أو الكفرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت