فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 2271

{هُمْ} ليست للفصل فلا يدل على الاختصاص, بل على قوّة أمرهم فيما أسند إليهم كقوله:

همْ يُفْرِشُونَ اللِّبْدَ كُلَّ طِمِرَّةٍ .... {حَلَالًا} مفعول {كُلُوا} ، أو حال مما في الأرض {طَيِّبًا} طاهرًا من الشبه, و (من) للتبعيض؛ وقرئ: (خُطْوات) , و {خُطُوَاتِ} .

والخطوة: المرة، والخطوة بالضمّ: ما بين قدمي الخاطي كالغَرفة والغُرفة، اتبع خطواته إذا اقتدى به {مُبِينٌ} لظاهر العداوة {بِالسُّوءِ} بالقبيح, أو ما لا حد فيه {وَالْفَحْشَاءِ} ما يتجاوز الحدّ من العظائم، أو ما يجب فيه الحدّ. وهذا بيان وجوب الانتهاء عن اتباعه {مَا لَا تَعْلَمُونَ} كقولك: هذا حلال وهذا حرام، بغير علم، شبه بعثه على الشر بأمر الآمر، وتحته رمزة إلى أنكم كالمأمورين لطاعتكم له.

الضمير في {لَهُمُ} للناس على الالتفات هم المشركون، أو طائفة من اليهود دعوا إلى الإسلام فقالوا: {بَلْ نَتَّبِعُ}

{أَلْفَيْنَا} وجدنا {أَوَلَوْ} الهمزة للردّ, والواو للحال، أي: أتتبعونهم ولو كانوا لا يعقلون شيئًا من الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت