{صِرَاطَ} بدلٌ من {الصِّرَاطَ} . وفائدته التوكيد للتكرير, وللتفصيل بعد الإجمال .. و {الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} هم المؤمنون. وأطلق الإنعام ليشمل كل نعمة إذ نعمة الإسلام تشمل كل نعمة.
وعن ابن عباس: هم أصحاب موسى قبل أن يغيروا.
وقيل: الأنبياء.
وقرئ: (مَنْ أَنْعَمْتَ) فـ (غير) بدل من {الَّذِينَ} أي المنعم عليهم هم المسلَّمون من الغضب والضلال. أو صفة أي جمعوا بين النعمة والسلامة منهما.
وإنما اتصف المعرفة بـ (غير) وهو لا يتعرف وإن أضيف إلى المعارف, لأن الذين أنعمت عليهم كتوقيت فيه. أو لأن خلاف المنعم عليهم معلوم فلا إيهام فيه. وقرئ: بالنصب على الحال من الضمير في {عَلَيْهِمْ} , والعامل {أَنْعَمْتَ} .