وفائدته هنا كونه أدل على أن العبادة له. وقرنت العبادة بالاستعانة جمعًا بين الحاجة ووسيلتها. وقدمت على الاستعانة لأن تقديم الوسيلة أهمّ، والاستعانة مطلقة, والأحسن أن [تراد] على أداء العبادة ليأخذ بعض الكلام بحجزة بعض. وقرئ: (نِسْتَعِين) بكسر النون.
هدى يتعدى باللام, أو إلى. فعومل هنا معاملة {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ} الأعراف: 155. والمعنى طلب زيادة الهدى لأنهم مهتدون. وعن علي , وأبيّ رضي الله عنهما: أهدنا ثبتنا. وقرئ: (أَرْشِدْنَا) .
السراط الجادة لأنه [يسترط] السابلة إذا سلكوها. أي تبلعهم. فقلبت صادًا للطاء كمصيطر. وقد تشم الصاد صوت الزاي، وقرئ بهن. وفصحاهن إخلاص الصاد وهي لغة قريش. والثابتة في الإمام , وهو ملة الإسلام. ويذكر ويؤنث لأنه جادة ومسلك.