فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 2271

فيدفع ( ... ) المطروح عليه. فالثاني دافع, والأول طارح لا دافع إذ الدفع إنما يكون بعد الطرح .

وإنما قيل على هذا تدارءتم على طريقة: دِنَّاهُم كَمَا دَانُو . أو يوجد منهما لأن الطرح دفع أيضا حقيقة.

وقول الآخر الدفع إنما يكون بعد الطرح ممنوع, لأن المدفوع قد يكون متوهم الطرح وإن لم يطرح، وإن كان من دفع عنه فهو بمعنى دفع بعضكم [بعضًا] عن البراءة واتهمه. {وَاللَّهُ مُخْرِجٌ} مظهر {مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} من أمر القتل.

وإنما أعمل (مخرج) وهو للمضي لأنه حكى ما كان مستقبلًا وقت التدارؤ، والجملة اعتراضية بين {ادّارَأْتُم} و {فَقُلْنَا} .

الضمير في {اضْرِبُوهُ} للنفس على تأويل الشخص، أو القتيل بدلالة: {مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} {بِبَعْضِهَا} أي لسانها، أو: فخذها اليمنى، أو: عَجْبها ، أو: العظم الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت