فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 2271

و {الْحَمْدُ} مبتدأ وخبره {لِلَّهِ} . وقرئ بالنصب وهو الأصل لكن استعمال فعله معه كالشريعة المنسوخة كشكرًا, وعجبًا، وعدل إلى الرفع للثبات لما في الفعل من التجدد لدلالته على الأزمنة, ولذلك كانت تحية إبراهيم عليه السلام أحسن في {قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ} هود: 169, والمعنى نحمده حمدًا, كقوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} الفاتحة: 5, لأنه بيانٌ لحمدهم. واللام لتعريف الجنس, والاستغراق وَهْمٌ.

وقرئ بكسر الدال لإتباعها اللام, وبضمها إتباعًا للدال. وإتباع البنائية للإعرابية الدالة على معنىً أقوي. وإنما جاز الاتباع في كلمتين لكثرة استعمالها تبعًا كما في كلمة (كمنحدر الجبل ومغيرة) .

الرب للمالك ربه يربه وهو ربًا, أو وصف بالمصدر للمبالغة, ولا يطلق على غيره إلا مضافا كـ {ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ} يوسف: 50. وقرئ: (رَبَّ) بالنصب على المدح, أو بما دل عليه الحمد أي نحمد الله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت