فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86520 من 466147

قوله: (أي لا عصمة لهم غير ذلك) أي لكن إن كان اعتصامهم بحبل من الله ارتفع عنهم الذل وعصموا نفوسهم وأموالهم، وإن كان من الناس فقد عصموا نفوسهم وأموالهم وعاشوا في الذل.

قوله: (ذلك) أي المذكور من ضرب الذلة والمسكنة والغضب من الله.

قوله: {وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَآءَ} أي فقتلوا أول النهار سبعين نبياً وآخره أربعمائة عابد.

إن قلت: إن القاتل للأنبياء أجدادهم فلم أوخذوا بفعل أصولهم؟

أجيب بأن رضا الفروع بقتل أصولهم الأنبياء صيره كأنه واقع منهم، فالقتل وقع من أصولهم بالفعل ومنهم بالعزم والتصميم فهم الآن لو تمكنوا من النبي والمسلمين ما أبقوا واحداً.

قوله: {بِغَيْرِ حَقٍّ} أي حتى في اعتقادهم، فاعتقادهم عدم الحقيقة مطابق للواقع غير أنه عناد منهم.

قوله: (تأكيد) أي فالعصيان والاعتداء هو عين الكفر وقتل الأنبياء، ويحتمل أنه ليس تأكيداً بل هو علة للعلة، أي فعلة ضرب الذلة والمسكنة والغضب من الله كفرهم وقتلهم الأنبياء، وعلة الكفر والقتل عصيانهم أمر الله وتجاوزهم الحد.

قوله: {لَيْسُواْ سَوَآءً} هذه الجملة راجعة لجميع أهل الكتاب أي هم غير مستوين في العقيدة، بل منهم من هو على حق ومنهم من هو على باطل.

قوله: (مستوين) دفع بذلك ما يقال إن سواء خبر عن الواو في ليسوا فكان حقه أن يجمع مطابقة له، فأجاب بأن سواء مصدر من التسوية بمعنى مستوين.

قوله: {مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ} هذا كالتفصيل لقوله ليسوا سواء.

قوله: (كعبد الله بن سلام وأصحابه) أي من اليهود، وكالنجاشي وأربعين من نصارى نجران، واثنين وثلاثين من الحبشة، وثلاثة من الروم، كجماعة من الأنصار كأسعد بن زرارة والبراء بن معرور ومحمد بن سلمة وصرمة ابن أنس، كانوا يتعبدون بما يعرفون من الشرائع القديمة، فما بعث النبي صدقوه ونصروه، قوله: {آنَآءَ اللَّيْلِ} إما جمع أنى كعصا أو أنى كظبي أو أنى كحمل أو أنو كجرو.

قوله: (أي في ساعاته) أي اللغوية وهي دقائقه ولحظاته، قوله تعالى:

{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت