أربعين درهماً درهم ، وليس فيما دون خمس أواق شيء ، وفي كل أربعين ديناراً دينار ، إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل بيت محمد ، إنما هي الزكاة تزكى بها أنفسهم ، ولفقراء المؤمنين ، وفي سبيل الله ، وابن السبيل ، وليس فِي رقيق ، ولا مزرعة ، ولا عما لها شيء إذا كانت تؤدي صدقتها من العشر ، وإنه ليس فِي عبد مسلم ، ولا فِي فرسه شيء .
قال: وكان فِي الكتاب. إن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة إشراك بالله ، وقتل النفس المؤمنة بغير حق ، والفرار فِي سبيل الله يوم الزحف ، وعقوق الوالدين ، ورمي المحصنة ، وتعلم السحر ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، وإن العمرة الحج الأصغر ، ولا يمس القرآن إلا طاهر ، ولا طلاق قبل املاك ، ولا عتاق حتى يبتاع ، ولا يصلين أحد منكم فِي ثوب واحد وشقه باد ، ولا يصلين أحد منكم عاقصاً شعره ، ولا فِي ثوب واحد ليس على منكبيه منه شيء .
وكان فِي الكتاب: أن من اعتبط مؤمناً قتلاً عن بينة فإنه قود إلا أن يرضي أولياء المقتول ، وأن فِي النفس الدية مائة من الإِبل ، وفي الأنف الذي أوعب جدعه الدية ، وفي اللسان الدية ، وفي الشفتين الدية ، وفي البيضتين الدية ، وفي الذكر الدية ، وفي الصلب الدية ، وفي العينين الدية ، وفي الرجل نصف الدية ، وفي المأمومة ثلث الدية ، وفي الجائفة ثلث الدية ، وفي المنقلة خمس عشرة من الإِبل ، وفي كل أصبع من الأصابع من اليد والرجل عشر ، وفي السن خمس من الإِبل ، وفي الموضحة خمس ، وأن الرجل بالمرأة ، وعلى أهل الذهب ألف دينار"."
وأخرج أبو داود عن حبيب المالكي قال: قال رجل لعمران بن حصين: يا أبا نجيد إنكم لتحدثونا بأحاديث ما نجد لها أصلاً فِي القرآن! فغضب عمران وقال: أوجدتم فِي كل أربعين درهماً درهم ، ومن كل كذا وكذا شاة شاة ، ومن كذا وكذا بعيراً كذا وكذا. وجدتم هذا فِي القرآن ؟ قال: لا. قال: فعمن أخذتم هذا ؟! أخذتموه عنا ، وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم.