وقد يجيء العكس على غير هذا في الكلم في مثل قولهم: «عادات السادات سادات العادات»
ومنه «الاشتقاقي» وهو أن تتفق الكلمتان في معنى واحد يجمعهما، ومثاله قوله تعالى: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ) [سورة الروم: 43]
وقوله تعالى: (وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ(54) [سورة الرحمن: 54] وقوله تعالى: (فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها) [سورة الروم: 30] ونحو قوله تعالى: (فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ) [سورة الواقعة: 89]
فهذا ما أردنا ذكره من التجنيس. انتهى انتهى {الطراز لأسرار البلاغة، للمؤيد بالله} ...