أرضاهم محمد حين أفحمهم جميعاً بهذا الحل الرائع العجيب ، الدال على الذكاء والعبقرية وسرعة الخاطر اللمَّاح. (يسألونك حـ 3 صـ 293)
ومعلوم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يعلم أن الله يعده للأمر الكبير. ولكنها دلالة الحال لا المقال.
سلم أخلاق النبي (المرحلة الثانية)
-وجاء الوحي.
-الوحي يتسامى بالنبي من كمال إلى أكمل.
-تربية النبي - صلى الله عليه وسلم - تربية لأمته.
-نماذج فقط من آيات القرآن.
-خذ العفو. فماذا بقى للورثة بعد إنفاق العفو ؟
-خذ العفو. دراسة اقتصادية للمجتمع المسلم.
-المنيحة - وجلب البضائع - والقرض الحسن.
- {وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} دراسة في العُرف ، والمعروف ، وفلسفة الألفاظ المطلقة.
- {وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} نظرية العرض والإعراض
السُلّم يبدأ من كمال إلى أكمل
البيان والكمال لا نهاية لهما.
ومن طريف المناقشات ، تقدّم طالب من كلية أصول الدين جامعة الأزهر ، إلى الامتحان النهائي."امتحان مشافهة"فسأله الأستاذ سؤال ذكاء:
هل يستطيع الله - سبحانه - أن ينُزّل قرآنا أعظم من هذا القرآن ؟
قال الطالب: محمد سامي سالم: نعم يستطيع.
فقال الأستاذ: هل تعني أن القرآن مفضول ؟
فقال الطالب: وهل تعني أن الله عاجز ؟
ثم قال: إن البيان والكمال لا نهاية لهما.
فاكتفى الأستاذ بهذا السؤال.
سقُت هذا المثال لأمهّد لقضّية علمية هي أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - انتقل بعد الوحي من كمال لأكمل. والكمال لا نهاية له.
كان قبل الوحي على خلق عظيم.
لأنَّ الآية الكريمة نزلت في أيام الوحي الأولى - كما عرفت - ثم بدأ يصعد درج الكمال حتى أصبح قرآنا يمشي بين الناس.
لقد عبَّر القرآن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في نهاية السُلَّم بأنَّه قد امتزج بالقرآن - كما يمتزج الدسم بالحليب.
فالذكر منزل من عند الله.
والرسول منزّل من عند الله كالذكر تماماً!!