فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455001 من 466147

وقيل: (أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ) أي كفيل عن ابن عباس.

الشريك: الحصيص بمعنى هو له ولغيره من غير انفراد به.

وإنما قيل: الشركاء في الدعوى؛ لأنها مما لوا انفرد بعضهم عن أن يدعها الآخر

كأنهم تعاونوا عليها.

معنى (فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ) أي بشركائهم الذين تقوم بهم الحجة، ولا

سبيل لهم إلى ذلك وهو لازم لهم، كل دعوى لم يمكن صاحبها أن يقيم البينة بنفسه

عليها، فيلزمه أن يقيمها بغيره.

معنى (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ) أي يوم يشتد الأمر، كما يشتد بأن يحتاج فيه إلى أن

يكشف عن ساق، وقد كثر في كلام العرب حتى صار كالمثل فيقولون: قامت

الحرب على ساق، وكشفت عن ساق.

معنى (تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ) تغشاهم ذلة، رهقه يرهقه رهقا إذا غشيه، ورهقه الفارس إذا

أدركه.

وقيل: (يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ) يبدوا عن الأمر الشديد الفظيع من هول القيامة عن ابن

عباس، والحسن.

وقيل: فيدعوهم الكشف عن ساق إلى السجود.

وقيل: (فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ) كلْ أَمْرَهم إليَّ، كما يقال في الوعيد دعني وإياه.

(سَنَسْتَدْرِجُهُمْ) فنأخذهم إلى العقاب حالا بعد حال.

وقيل: أنعم عليهم وأنسيهم شكره.

(وَأُمْلِي لَهُمْ) وأطيل آجالهم.

(إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ) قوي.

كأنه قيل: سنستدرج أعمارهم إلى عقابهم وإن أطلناها لهم.

وقيل: يقال اسجدوا الآن على سبيل التوبيخ، فلا يستطيعون.

السؤال: طلب الذاكر الفعل من غيره، والسؤال على وجهين استخبار، وغير

استخبار.

الأجر: القسط من الخير الذي يقابل العمل.

المغرم: اللازم من الدين الذي لُح في اقتضائه.

المثقل: المحمل الثقيل، وهو ما فيه مشقة على النفس، يقال مثقل بالدين، ومثقل

بالعيال ومثقل بما عليه من الحقوق اللازمة.

المكظوم: المحبوس عن التصرف في الأمور، منه كظمت رأس القربة، إذا [حبست]

الماء فيها بشد رأسها، وكظم غيظه، إذا حبسه بقطعه بما يدعوا إليه.

العراء: الأرض العارية من النبات والأبنية، وكل حال ساترة.

وقيل: (مَكْظُومٌ) مغموم عن ابن عباس. كأن الغم قد حبسه عن الانبساط

في أمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت