فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455002 من 466147

وقيل: (لا تكن) مثله في العجلة والمغاضبة.

وقيل: (وَهُوَ مَذْمُومٌ) مليم عن ابن عباس، أي معه ما يلام به، ولكنَّ الله

-عز وجل - تداركه برحمته [ولطفه] .

(وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ) (إن) هذه هي المخففة من الثقيلة.

و (يُزْلِقُونَكَ) : يرمون بك عند نظرهم، غيظا عليك.

قرأ نافع وحده (لَيَزْلِقُونَكَ) من زلقت بفتح الياء، وقرأ الباقون (لَيُزْلِقُونَكَ) بضم

الياء من أزلقت.

(أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ) أنك على الباطل، وهم على الحق.

(فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ) ربك بما ألزمك من الرسالة، والدعاء إليه بالحكمة والموعظة.

الحسنة.

(وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ) في الخروج من بين ظهراني قومه قبل أن يأذن الله تعالى

له.

وقيل: المكظوم الممنوع بقطعه عن شفاء غيظه، والذي نادى ربه لا إله إلا أنت.

سبحانك إني كنت من الظالمين (فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ) بما بين لعباده من

صلاحه.

(وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ) مع علمهم بوفارة عقله تعديا عليه.

وأنكر بعض أهل النظر أن يكون (لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ) من الإصابة بالعين؛ لأن هذا

من نظر [العبادة] ، وذاك عندهم من نظر المحبة، والعين عندنا حق، ولا يمتنع

على طريق ما أجرى الله به العادة.

وقيل: كان الرجل إذا أراد أن يصيب صاحبه بالعين، يجوع ثلاثة أيام يصفه فيصرعه. انتهى انتهى {تفسير ابن فورك، 4/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت